تراجعت أسعار الذهب (XAU/USD) إلى حوالي 5065 دولارًا في جلسة آسيا المبكرة يوم الاثنين، تحت ضغوط من قوة الدولار الأمريكي وارتفاع مخاوف التضخم المرتبطة بأسواق النفط. يعكس الهبوط تراجع الطلب على الذهب كأصل ملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، خاصة الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران، التي زادت من ارتفاع عوائد المخاطرة. يراقب التجار عن كثب تفاعل هذه العوامل مع سياسات البنوك المركزية وتوقعات التضخم. يعكس الاتجاه السلبي للذهب العلاقة العكسية بين المعدن الأصفر والدولار الأمريكي. الدولار الأقوى يجعل الذهب أقل جاذبية للمستثمرين خارج الولايات المتحدة، بينما قد تضغط مخاوف التضخم الناتج عن النفط على العوائد الحقيقية لمحفظة الذهب. هذا الديناميكي مهم للمستثمرين العالميين، إذ قد يؤثر على تخصيص المحفظة بين السلع الأولية والسندات والعملات. للمستثمرين في منطقة الخليج، قد يؤثر هبوط أسعار الذهب على استراتيجيات التحوط ضد مخاطر التضخم الإقليمية. النقاط المراقبة الرئيسية تشمل موقف الفيدرالي الأمريكي من أسعار الفائدة، حركة أسعار النفط، واحتمال تصعيد التوترات في الشرق الأوسط. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة مستويات الدعم الفنية للذهب عند 5000 دولار و4950 دولارًا لتحديد إشارات العودة المحتملة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗