تراجعت أسعار الذهب تحت 5200 دولار للأونصة يوم الاثنين، متأثرة بارتفاع أسعار النفط والدولار الأمريكي بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ارتفع الدولار بحثاً عن الملاذ الآمن في ظل مخاوف من تصعيد محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، بينما زادت أسعار النفط بسبب مخاوف من تعطيل إمدادات الطاقة. أوضح الخبراء أن قوة الدولار، الناتجة عن الطلب على الملاذ الآمن، قللت من جاذبية الذهب كاستثمار بديل. في المقابل، ساعد ارتفاع النفط على دعم الدولار من خلال مخاوف التضخم. للمستثمرين، يُظهر هذا التحرك ترابط الأسواق العالمية، حيث يمكن للحوادث الجيوسياسية أن تُغيّر تخصيص الأصول بسرعة. أداء الدولار أمام العملات الرئيسية، خاصة اليورو والين، سيكون محور الاهتمام، بالإضافة إلى تدخلات البنوك المركزية. قد يؤدي اختراق الذهب لمستويات الدعم الرئيسية إلى هبوط إضافي ما لم يحدث عكس في تفضيل المخاطرة. على المستثمرين مراقبة أي تصعيد في التوترات الأمريكية الإيرانية، الذي قد يُعطل أسواق الطاقة ويُولّد تقلبات. تراجعت أسعار الذهب أمام المستثمرين في الخليج، الذين يُستخدمونها كملاذ آمن ضد التقلبات النقدية والاستقرار الإقليمي. مع ارتفاع أسعار النفط، قد تواجه اقتصادات الخليج تأثيرات مختلطة—زيادة إيرادات الطاقة مقابل ضغوط تضخمية. يجب على المستثمرين في المنطقة مراقبة رد فعل الاحتياطي الفيدرالي تجاه مخاطر التضخم ومسار التوترات في الشرق الأوسط. المؤشرات الرئيسية للانتباه تشمل مخزونات النفط الخام الأمريكية الأسبوعية وبيانات منظمة أوبك+ حول سياسات الإنتاج.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗