تفاصيل الخبر

يظل زوج اليورو مقابل الدولار الأمريكي تحت ضغط بيعي حيث يتحرك داخل قناة هابطة بعد تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران ونشر ملاحظات اجتماع اللجنة السوقية الفيدرالية (__) لشهر يونيو. عاد الزوج إلى ارتفاعه بعد خسائر سابقة ناتجة عن المخاطر الجيوسياسية، لكنه ما زال تحت مستويات المقاومة المهمة عند 1.0800 مع استمرار السيطرة البيعية. تراجع اليورو أمام الدولار بسبب الموقف التوحيدي للفيدرالي الأمريكي وبيانات اقتصادية ضعيفة من منطقة اليورو، بينما يستفيد الدولار من الطلب كعملة ملجأ في ظل عدم اليقين العالمي. هذا التطور مهم للمستثمرين في سوق الفوركس حيث يبرز هيمنة المؤشرات الفنية والجوانب الجيوسياسية على البيانات الأساسية. تشير نمط القناة الهابطة إلى احتمال هبوط إضافي إذا كسر الزوج مستوى الدعم عند 1.0750، مما قد يؤدي إلى اختبار مستوى 1.0600. يجب على التجار مراقبة توقعات الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم وأي تصعيد في التوترات بالشرق الأوسط، مما قد يزيد التقلبات في زوج اليورو/الدولار. للمستثمرين في الخليج، تعكس حركة اليورو/الدولار المخاطر الأوسع في الأسواق العالمية. قد تؤثر ضعف اليورو أمام الدولار على المصدرين والمستوردين في الخليج الذين يعملون بالعملة الأوروبية. من المهم مراقبة استجابة الاحتياطي الفيدرالي للتضخم واستقرار التعافي الاقتصادي في منطقة اليورو. يجب على التجار أيضًا متابعة تفاعل زوج اليورو/الدولار مع المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا كإشارة محتملة للانعكاس.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗