تفاصيل الخبر
حافظ الجنيه الإسترليني (__) على مكاسبه الأسبوعية أمام الدولار الأمريكي (__) مع تزايد الشكوك حول احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر. استقر زوج __ قرب 1.3350، متأثراً بتراجع الضغوط على الجنيه نتيجة توقعات بتأجيل تشديد السياسة النقدية. أشارت مؤشرات الفيدرالي الأمريكي الأخيرة إلى توجه متحفظ، وعززت بيانات التضخم الضعيفة من الشكوك حول رفع الفائدة قبل نوفمبر، مما دعم ارتفاع الجنيه. تؤثر عدم اليقين بشأن مسار السياسة النقدية الفيدرالية على بيئة التداولات بشكل كبير. قد يؤدي تأجيل رفع الفائدة إلى تراجع جاذبية الدولار، مما يدعم زوج __ هذا الديناميكي مهم للمستثمرين الذين يديرون مراكز طويلة بالدولار أو صفقات الجنيه-الدولار كـ"كاري ترادي". كما أن صمود الجنيه يعكس مخاوف أوسع في السوق من قدرة الفيدرالي على تحقيق التوازن بين مكافحة التضخم واستقرار الاقتصاد. يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة محضر اجتماع الفيدرالي في سبتمبر وبيانات التضخم القادمة للحصول على مؤشرات حول توقيت السياسة. إذا استمر الدولار في التراجع، قد يختبر زوج __ مستويات مقاومة رئيسية أعلى من 1.35. في المقابل، أي تحوّل إلى موقف أكثر صرامة من الفيدرالي قد يؤدي إلى هبوط حاد في الزوج. يُنصح التجار بالحذر وتعديل مراكزهم بناءً على التوجيهات المركزيّة المتغيرة.