تفاصيل الخبر
عادت أسواق أمريكا الشمالية للعمل بعد عطلة عيد العمال لتشهد تقلبات حادة أثارها التصعيد الأخير في الشرق الأوسط. واصلت أسعار النفط صعودها القوي حيث ارتفع خام غرب تكساس الوسيط WTI بأكثر من 2.4% ليصل إلى 93.76 دولار للبرميل، متأثراً بهجمات صاروخية وبطائرات مسيرة استهدفت مناطق في المنطقة. على صعيد العملات وسوق السندات، شهدت عوائد السندات الأمريكية ارتفاعاً عبر مختلف الآجال، حيث وصل عائد سندات 10 سنوات إلى 4.796%، مما قدم بعض الدعم للدولار الأمريكي. وسجل زوج NZD/USD التراجع الأكبر بين العملات الرئيسية بنسبة 0.60%، في حين تراجع زوج USD/JPY بوضوح بعد كسره مستويات دعم فنية هامة قرب 155.20 قبل أن يرتد جزئياً. تؤدي هذه التطورات المزدوجة - ارتفاع عائدات السندات وأسعار النفط - إلى زيادة الضغوط التضخمية عالمياً، وهو ما قد يؤثر على قرارات الفيدرالي الأمريكي الاستثمارية. يجب على المستثمرين في المنطقة العربية مراقبة تأثير ارتفاع أسعار النفط على أسواق الأسهم المحلية وعوائد أدوات الدين السيادية.