تفاصيل الخبر
ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار (__) بنسبة 0.44% ليصل إلى 1.1775 خلال جلسة أمريكا الشمالية مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز، مما أخمد تأثير تقرير الوظائف الأمريكي القوي. أظهر التقرير إضافة 216 ألف وظيفة في يوليو، متجاوزًا التوقعات بـ 175 ألف، بينما بقي معدل البطالة عند 4%. رغم البيانات القوية التي تشير إلى تأجيل محتمل لخفض الفيدرالي الأمريكي للفائدة، اكتسب اليورو زخمًا بسبب مخاوف تعطيل سلاسل توريد النفط في الممر الحرج. تخلق هذه العوامل المزدوجة (التوترات الجيوسياسية وبيانات الاقتصاد الكلي) بيئة متقلبة للمستثمرين. قد يؤدي التوتر في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط وتدفق الأموال نحو الملاذات الآمنة، بينما يدعم التقرير القوي الدولار على المدى الطويل. لكن المتداولين على المدى القصير قد يستفيدون من ترسيم اليورو/الدولار في نطاق محدد قبل نهاية الأسبوع. يُنصح بمراقبة اجتماع الفيدرالي الأمريكي في سبتمبر للحصول على إشارات حول توقيت خفض الفائدة، إلى جانب تطورات مضيق هرمز. من المهم للمستثمرين في الخليج والمجلس التعاون أن يتابعوا موقف المركزي الأوروبي من السياسة النقدية واحتمالات خفض الفائدة المحتملة، بالإضافة إلى مستويات الدعم والمقاومة الحاسمة عند 1.1750 و1.1850. كما يجب أن يركزوا على تأثير تغيرات أسعار النفط على الاقتصادات الريعية في المنطقة.