تفاصيل الخبر

يظل الذهب تحت حاجز مفتاحي عند 4759 دولار رغم تحسن في النبرة، حيث يراقب التجار بحذر تحسنًا هشًا في الهدنة في الشرق الأوسط. ارتفع الذهب إلى 4857 دولار يوم الأربعاء بعد إعلان هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، لكنه تراجع لاحقًا إلى نطاق ضيق. يشير المحللون الفنيون إلى أن كسرًا ثابتًا فوق 4759 دولار قد يشير إلى استمرار ارتفاع، بينما فشل في البقاء فوق هذا المستوى قد يؤدي إلى بيع جديد. تسلط التقلبات الأخيرة الضوء على دور الذهب كملاذ آمن في ظل التوترات الجيوسياسية. للأسواق، يعمل 4759 دولار كمستوى رئيسي نفسي وتقني. يمكن أن يجذب كسر مؤكد للمستثمرين المؤسسيين الذين يبحثون عن ملاذات آمنة ضد التضخم، بينما قد يؤدي كسره إلى اختبار الدعم الرئيسي عند 4500 دولار. يجب على التجار مراقبة سياسات البنوك المركزية والتطورات الجيوسياسية، حيث تظل هذه العوامل المحركات الرئيسية لاتجاه الذهب. يجب على المستثمرين في منطقة الخليج مراقبة تفاعل الذهب مع هذا المستوى المهم، حيث قد يفتح كسره الطريق نحو 5000 دولار. في المقابل، قد يؤدي رفضه هنا إلى اختبار 4600 دولار. يجب على المستثمرين في المنطقة الذين لديهم مشاركة في صناديق الذهب أو الذهب الفيزيائي وضع أوامر وقف الخسارة بالقرب من 4650 دولار لتقليل المخاطر مع الاستفادة من الارتفاع المحتمل.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗