تفاصيل الخبر

يرتفع زوج أسترالي/دولار (__) بدعم من تراجع الدولار الأمريكي، حيث يتأثر الأخير بتحسن ضعيف في المعنويات السوقية قبل الموعد النهائي الذي حددته إدارة ترامب لإيران لتقديم اتفاق أو إعادة فتح مضيق هرمز. يشير التحليل الفني إلى أن الزوج ارتد من المتوسط المتحرك البسيط 100 يوم (__)، وهو مستوى دعم رئيسي، وبدأ اختبار المقاومة عند 0.6950. يراقب المتعاملون هذا المستوى عن كثب، حيث قد يشير اختراقه إلى اتجاه صاعد أقوى، بينما قد يؤدي رفضه إلى تراجع مؤقت. من وجهة نظر المتعاملين في سوق الفوركس، يعكس هذا التطور تأثير التوترات الجيوسياسية على المؤشرات الفنية. يخلق التوتر بين الولايات المتحدة وإيران عدم وضوح في الأسواق العالمية، مما يؤثر على رغبة المخاطرة والتقييمات العملة. يُعتبر مستوى 0.6950 حاجزًا نفسيًا مهمًا، وقد يؤثر اختراقه أو رفضه على المعنويات السوقية الأوسع. كما أن المتوسط المتحرك 100 يوم يُعد مستوى ديناميكي للدعم/المقاومة، مما يجعله نقطة تركيز للتحليل الفني. من الناحية التحليلية، يجب على المتعاملين مراقبة تأكيد الاختراق الصعودي فوق 0.6950 أو العودة الهابطة تحت المتوسط المتحرك 100 يوم. قد تؤثر التطورات الجيوسياسية الأوسع، خاصة الموعد النهائي بين الولايات المتحدة وإيران، على الطلب على الدولار. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن أداء الأسترالي مقابل الدولار مرتبط بحساسية الأسواق العالمية للمواد الخام والتجارة، مما يجعله ذات صلة مباشرة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗