تفاصيل الخبر

تراجعت قيمة زوج اليورو/الدولار الأمريكي إلى 1.1500 بفعل بيانات الوظائف الأمريكية القوية التي تجاوزت التوقعات بوضوح، حيث أضاف الاقتصاد الأمريكي 254 ألف وظيفة في أبريل مقارنة بتحفيظ 190 ألف. كما ساهمت التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في تعزيز الطلب على الدولار كعملة آمنة. ارتفع مؤشر الدولار إلى 104.50 خلال الجلسة الآسيوية. من الناحية الاقتصادية، تعكس القوة النسبية للدولار ضد اليورو تباين التوقعات بشأن السياسات النقدية بين البنوك المركزية. بينما تبقي المفوضية الأوروبية على موقف متحفظ، يُرجّح أن يُبقي الاحتياطي الفيدرالي على سياسته الحالية، مما يُعزز من جاذبية الدولار. يحتاج المتعاملون إلى مراقبة بيانات التضخم القادمة وبيانات البنوك المركزية للحصول على مؤشرات إضافية. لل مستثمرين في الخليج، قد تؤدي التوترات في الشرق الأوسط إلى استمرار قوة الدولار، خاصة إذا تأثرت أسواق الطاقة بالاضطرابات. يُنصح بمراقبة مستويات الدعم عند 1.1500 والمقاومة عند 1.1600، مع الأخذ بعين الاعتبار تأثير التغيرات في أسعار النفط على التوازن التجاري للمنطقة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗