تفاصيل الخبر

يعاني زوج اليورو/الدولار من ضغوط هبوطية بعد بيانات نفاذية العمالة الأمريكية الأقوى من المتوقع، مما أدى إلى تغيير توقعات السوق بشأن قرارات الفيدرالي الأمريكي. تشير المؤشرات الفنية إلى احتمال اختراق مستويات الدعم الرئيسية، مع تزايد قوة الدببة مع انتظار المتعاملين لقرارات سياسة أكثر صرامة من الفيدرالي مقارنة بالبنك المركزي الأوروبي. أصبح المستوى النفسي 1.0800 ميدان معركة حاسم، حيث قد يؤدي الاختراق أدناه إلى تصحيح أعمق نحو 1.0600. للمتداولين في سوق الفوركس، تعد الانقسامات في سياسات البنوك المركزية والقوة في سوق العمل الأمريكي عوامل رئيسية في تقلبات زوج اليورو/الدولار. تشير قرارات الفيدرالي المحتملة لزيادة الفائدة إلى تباين مع سياسة البنك المركزي الأوروبي التيسيرية، مما يخلق بيئة مواتية للدولار. هذا الديناميكي مهم بشكل خاص للمستثمرين في الخليج الذين يمتلكون أصولاً أوروبية أو ديوناً مقومة بالدولار، حيث قد يؤثر اليورو الأضعف على عوائدهم. تشير المراكز الفنية إلى احتمال كبير لزيادة المخاطر الهبوطية، خاصة إذا فشل المستوى 1.0800 في الحفاظ على دعمه. من المهم مراقبة بيانات الفيدرالي الأمريكي وبيانات البنك المركزي الأوروبي القادمة للحصول على إشارات حول مسار الفائدة. سيكون نطاق 1.0750-1.0800 حاسماً في تحديد الاتجاه القريب، حيث يشير الاختراق المستمر أدناه 1.0750 إلى انحياز هبوطي. قد تؤدي التطورات إلى تأثيرات على العملات الناشئة والذهب، الذي يرتبط عادة عكسياً بالدولار. يُنصح المشاركين في السوق بوضع أوامر وقف الخسارة الصارمة نظراً لارتفاع التقلبات.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗