تفاصيل الخبر

تراجعت زوجة الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (__) في أسبوع آخر باتجاه هبوطي، مسجلة التراجع الأسبوعي الثاني على التوالي. ترجع هذه التراجعات إلى مخاوف جيوسياسية عالمية، مثل التوترات في الشرق الأوسط وفرض عقوبات أمريكية محتملة على صادرات الطاقة الروسية، وليس إلى قضايا اقتصادية محلية. يُتوقع أن يبقى بنك إنجلترا (__) في موقف متشدد من خفض الفائدة في 2024، رغم ضعف الأداء الفني للزوجة. للمستثمرين في منطقة الخليج، تُظهر هذه التطورات أهمية مراقبة العوامل الجيوسياسية في تداولات الفوركس. تباينت التوقعات حول سياسة بنك إنجلترا، حيث تشير التصريحات الأخيرة إلى موقف متشدد، مما يزيد من عدم اليقين حول مستقبل الجنيه. تُعتبر مستويات الدعم عند 1.2600 والمقاومة قرب 1.2900 نقاط حاسمة للتحليل الفني. في المستقبل القريب، يجب على المستثمرين في الأسواق العربية مراقبة قرارات بنك إنجلترا القادمة وتطورات الأحداث الجيوسياسية. انخفاض الزوجة تحت 1.2600 قد يُشجع على مزيد من الهبوط، بينما ارتداد فوق 1.2900 قد يُظهر استقرارًا مؤقتًا. ستظل تصريحات البنوك المركزية وتحركات أسعار الطاقة عوامل رئيسية تؤثر على مسار الجنيه الإسترليني.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗