تفاصيل الخبر

أشارت خبيرة التحليل في كوميرزبانك أنتيه برايفك إلى أن الدولار الأمريكي تلقى دعماً من تدفق الأموال إلى الملاذات الآمنة بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، مما دفع زوج العملات يورو/دولار أمريكي (EUR/USD) تحت مستوى 1.15. تفاقم الطلب على الدولار مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية، مما أدى إلى تراجع الطلب على اليورو مقارنة بالدولار. ويرتبط هذا التطور بتباين المسارات السياسية بين البنك المركزي الأوروبي (ECB) والاحتياطي الفيدرالي ()، حيث يحافظ الأخير على سياسة أكثر صرامة. انخفاض الزوج يعكس المخاطر الجيوسياسية الحالية وعوامل هيكلية طويلة المدى. للتجار، يظل زوج يورو/دولار محور الاهتمام مع تغير تفضيلات المخاطرة وفروق السياسات النقدية بين البنوك المركزية. قد يستمر الدولار كملاذ آمن إذا تفاقمت التوترات في الشرق الأوسط، بينما يواجه اليورو صعوبات بسبب بيانات اقتصادية أضعف في منطقة اليورو. يجب على المستثمرين مراقبة موقف ECB من السياسة واحتمال خفض الفائدة، مما قد يزيد الضغط على اليورو. كما أن بيانات التضخم والتوظيف من الفيدرالي الأمريكي ستؤثر على قوة الدولار. التأثير الأوسع على الأسواق العالمية يشمل ارتفاع التقلبات وتغير تدفق رؤوس الأموال نحو الأصول الدفاعية. قد يجد المستثمرون في منطقة الخليج فرصة في الأصول المقومة بالدولار الأمريكي في ظل عدم اليقين. النقاط المراقبة الرئيسية تشمل تطورات النزاع في الشرق الأوسط، وتباين السياسات بين ECB و، ومؤشرات اقتصادية من كلا المنطقتين. المستوى التالي المهم لزوج EUR/USD هو 1.14، حيث يشير كسره إلى زخم بيعي أعمق.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗