ارتفع سعر الذهب (__) بأكثر من 2% بعد نشر بيانات التوظيف غير الزراعي الأمريكية (__) الضعيفة، مما قلل من احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة. تراجع مؤشر الدولار الأمريكي (__) وعائد السندات الأمريكية بشكل حاد مع إعادة تقييم المستثمرين لجدول خفض التيسير النقدي. تداول زوج __ عند 4111 دولارًا بعد هبوطه إلى 4032 دولارًا، مما يعكس الطلب المتزايد على الذهب كأصل ملاذ آمن في ظل عدم اليقين الاقتصادي. التحرك يسلط الضوء على العلاقة العكسية بين الذهب والدولار الأمريكي، حيث يميل الذهب إلى الارتفاع عندما يضعف الدولار. يركز التجار الآن على سياسة الاحتياطي الفيدرالي الرد على بيانات __، والتي قد تؤخر زيادات الفائدة وتدعم أسعار الذهب. انخفاض عائد السندات الأمريكية أيضًا يقلل من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بأصول مثل الذهب التي لا تدر ربحًا، مما يزيد من جاذبيتها. للمستثمرين في الخليج، يُنصح بمراقبة البيانات الاقتصادية الأمريكية القادمة والبيانات الصادرة عن الاحتياطي الفيدرالي، حيث قد تؤثر سياسة الفائدة على تدفق رؤوس الأموال إلى الذهب. من المحتمل أن يظل الذهب في اتجاه صاعد إذا استمر فوق 4000 دولار، مع مقاومة عند 4200 دولار ودعم قرب 3950 دولارًا. عوامل أوسع مثل تضخم الأسعار والمخاطر الجيوسياسية ستؤثر أيضًا على مسار المعدن في الأسابيع المقبلة.