ارتفعت أسعار الذهب (__) فوق 4600 دولار أمريكي بعد تراجعها لمدة ثلاثة أيام، مدفوعة بتراجع الدولار الأمريكي. تراجع مؤشر الدولار (__) عن مستوياته الأخيرة بسبب بيانات اقتصادية مختلطة وتكهنات حول سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يتحول التجار إلى الأصول الآمنة مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط ومخاوف النمو الاقتصادي العالمي. تشكل المتوسط المتحرك لـ 200 يوم عند 4580 دولاراً مستوى دعمةً رئيسيًا للذهب. تُعتبر هذه الحركة السعرية مهمة للمستثمرين والتجار في سوق السلع، حيث أن تراجع الدولار عادة ما يعزز الطلب على الذهب. تشير المؤشرات الفنية إلى احتمال مواصلة الاتجاه الصعودي إذا تم اختراق مستوى المقاومة عند 4650 دولاراً، مما قد يهدف إلى 4750 دولاراً. ومع ذلك، قد يؤدي التراجع تحت 4550 دولاراً إلى إعادة إشعال الضغوط البيعية. يراقب المشاركين في السوق بيانات التضخم الصادرة عن الفيدرالي ومشتريات البنوك المركزية من الذهب للحصول على مؤشرات إضافية. للمستثمرين في الخليج، يتوافق هذا الارتفاع في أسعار الذهب مع الطلب المحلي على المجوهرات الاستثمارية في السعودية. قد تؤثر الإصلاحات الاقتصادية الأخيرة في المملكة والاستقرار النقدي على أسعار الذهب المحلية. يُنصح بمراقبة أداء الدولار أمام العملات الناشئة وتأثير قرارات منظمة أوبك+ بشأن المعروض على توقعات التضخم. الأسبوعان القادمان سيكونان حاسمين لتحديد ما إذا كانت هذه المكاسب مؤقتة أم بداية اتجاه صعودي أوسع.