ارتفع سعر الذهب (__) يوم الجمعة بعد بيانات الناتج غير الزراعي الأمريكية الضعيفة التي تم الإعلان عنها يوم الخميس، والتي ضغطت على الدولار الأمريكي (__) وقللت من توقعات الأسواق لرفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة قريبًا. أظهرت بيانات الناتج غير الزراعي إضافة 14,000 وظيفة فقط في أغسطس، وهو أقل بكثير من التوقعات بـ180,000 وظيفة، بينما ارتفعت نسبة البطالة إلى 4.3%. ساهمت هذه البيانات في تعزيز التكهنات بأن الفيدرالي قد يؤجل رفع الفائدة التالية، مما يضعف الدولار ويزيد من جاذبية الذهب كملاذ آمن ضد التضخم. تُعتبر انخفاض الطلب على الدولار عاملاً حيويًا للمستثمرين، حيث أن الدولار الأضعف عادةً يدعم أسعار الذهب. مع تقليل احتمالية رفع الفيدرالي للفائدة بشكل عدائي في عام 2023، يتحول المستثمرون نحو الأصول التي لا تدر ربحًا مثل الذهب. قد يؤدي هذا الديناميكي إلى ضغط إضافي على الدولار وارتفاع أسعار الذهب في المدى القصير. يتحول التركيز الآن إلى اجتماع الفيدرالي في سبتمبر والبيانات القادمة للتضخم لتحديد اتجاه السياسة. للمستثمرين في منطقة الخليج، تُعد ضعف الدولار مقابل الذهب فرصة للاستثمار في المعادن الثمينة والسلع. يجب على التجار مراقبة استجابة الفيدرالي لبيانات الناتج غير الزراعي، والبيانات القادمة للتضخم، والمخاطر الجيوسياسية العالمية التي قد تدفع الطلب على الملاذات الآمنة. المستوى الفني المهم للذهب هو 1950 دولار للأونصة، حيث يُعتبر كسر هذا المستوى إشارة إلى اتجاه صعودي.