ارتفع سعر الذهب إلى 4060 دولارًا في جلسة التداول المبكرة بمنطقة آسيا يوم الخميس بعد أن سجل مؤشر الأسعار المنتجة في الولايات المتحدة تراجعًا غير متوقع في يونيو، مما يشير إلى تهدئة في الضغوط التضخمية. هذا التراجع في مؤشر __، الذي يقيس التغيرات في أسعار السلع التي تبيعها الشركات المحلية، زاد من التكهنات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يحافظ على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع السياسة النقدية القادم في يوليو. هذا التطور يعزز من جاذبية الذهب كملاذ آمن ضد التضخم، حيث يتجه المستثمرون إلى الأصول التي لا تدر ربحًا في ظل توقعات ببيئة منخفضة الفائدة. الرد فعل السوق يعكس حساسية أسعار الذهب للتغيرات في السياسة النقدية الأمريكية. ستة تجميد الاحتياطي الفيدرالي لزيادة أسعار الفائدة سيخفف من تكلفة الفرصة الضائعة لاحتواء الذهب، الذي لا يدر دخلًا. يراقب التجار اجتماع يوليو بانتباه للحصول على تفاصيل حول مواقف البنك المركزي، حيث يضيف مؤشر __ إلى سلسلة من المؤشرات التي تشير إلى تراجع التضخم. هذا التحرك يسلط الضوء أيضًا على العلاقة بين أسعار السلع والمؤشرات الاقتصادية الكبيرة، حيث أن البيانات التضخمية الأضعف عادة ما تدعم مكاسب الذهب. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن التركيز يظل على ما إذا كان الاحتياطي الفيدرالي سيتخذ موقفًا معتدلًا، مما قد يؤدي إلى ضعف الدولار الأمريكي وبالتالي دعم الذهب. من المهم مراقبة البيانات الاقتصادية التالية، مثل مؤشر الأسعار الاستهلاكية لشهر يوليو، لتأكيد اتجاه التضخم. بالإضافة إلى ذلك، قد تقدم التوترات الجيوسياسية ونشاط الشراء من البنوك المركزية في الأسواق الناشئة دفعة إضافية للذهب في المستقبل القريب.