أكد جورج فريديريك وارش، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، أن البنك المركزي ملتزم بتحقيق هدف التضخم عند 2%، مشدداً على أنه سيعتذر لكل من يعتقد أن البنك سيتسامح مع تجاوز التضخم هذا المستوى. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها خلال منتدى اقتصادي عالمي، حيث أشار إلى استعداد الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة إذا لزم الأمر للسيطرة على الضغوط التضخمية. وبحسب بيانات حديثة، تراجع التضخم الأمريكي إلى 3.7% في يوليو، لكن وارش حذر من مخاطر عودة الزيادات التضخمية بسبب اضطرابات سلاسل التوريد العالمية وسوق الطاقة. تُعد تصريحات وارش مؤشراً على موقف الفيدرالي الأمريكي الحذر، مما يُثرى تأثيرات على سوق الفوركس. التزام أقوى من المتوقع برفع أسعار الفائدة قد يعزز الدولار الأمريكي أمام العملات الرئيسية مثل اليورو والين. يجب على المتعاملين مراقبة الاجتماعات القادمة لمجلس الاحتياطي، خاصة الاجتماع في سبتمبر حيث ستُعتمد قرارات الفائدة على بيانات التضخم ومؤشرات النمو الاقتصادي. للمستثمرين في منطقة الخليج، قد يؤدي موقف الفيدرالي الأمريكي المتشدد إلى ارتفاع تكاليف التمويل وتقليل السيولة في الأسواق الناشئة. المستثمرون الذين يمتلكون أصولاً مقومة بالدولار قد يستفيدون من تعزيز قيمة العملة، بينما قد يواجه المستثمرون في القطاعات الحساسة للتضخم مثل السلع الأولية تقلبات في الأسعار. المؤشرات المهمة لمراقبتها تشمل تقرير مؤشر الأسعار الاستهلاكية لشهر أغسطس وتقديرات الفيدرالي لأسعار الفائدة لعام 2024.