تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب من ذروتها عند 5600 دولار للأونصة، مما أثار التكهنات حول عوامل محتملة لتعافيها. يشير المحللون إلى أن عوامل مثل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، ومشتريات البنوك المركزية من الذهب، أو ضعف الدولار الأمريكي قد تدفع الأسعار للارتفاع. ومع ذلك، تظل مخاوف التضخم المرتفع وزيادة أسعار الفائدة الحقيقية عقبات رئيسية. يراقب السوق بيانات الاقتصاد الأمريكي القادمة ومؤشرات سياسة الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات اتجاهية. للمستثمرين، تمثل مستويات 5000 دولار عتبة نفسية حاسمة. قد يؤدي اختراق مستمر فوق هذا المستوى إلى إحياء الزخم الصعودي، بينما قد تشير فشل الحفاظ فوق 4800 دولار إلى استمرار الترسيخ. يؤثر أداء الذهب أيضًا على الأصول الآمنة الأخرى مثل الفضة وال. المؤشرات الفنية المهمة لمراقبة تشمل المتوسط المتحرك لـ 50 يومًا ومقياس القوة النسبية (__) لتحديد الظروف المفرطة في الشراء أو البيع. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة تطورات احتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية العالمية، خصوصًا من الصين والهند اللتين تشهدان مشتريات صافية في الربع الأخير. قد تؤدي المخاطر الجيوسياسية في الشرق الأوسط وشرق أوروبا إلى إحداث تقلبات قصيرة المدى. تُعد تقرير الأجور غير الفلاحي في الولايات المتحدة والشهادة الشفوية للرئيس الفيدرالي جيروم باول عوامل محورية في تحديد المرحلة التالية من مسار الذهب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗