تفاصيل الخبر
تراجَّع زوج __ بنسبة 0.62% يوم الثلاثاء، ليُسجِّل ثاني تراجع متتالٍ، مُغلِقًا قرب 158.70 بعد محاولة فاشلة للوصول إلى 160.00. ساهمت تفاؤلات بشأن تخفيف التوترات بين الولايات المتحدة وإيران في ضغط الدولار، مما عزز من جاذبية الين كعملة ملجأ. يُراقب المستثمرون الآن تأثير هذا التراجع على سلة العملات الرئيسية، خاصة أمام الين واليورو، مع استمرار سياسات البنوك المركزية كعامل رئيسي. هذا التراجع يعكس هشاشة الدولار أمام عوامل جيوسياسية ومالية. مع توقعات بتمسك الاحتياطي الفيدرالي بنهج متحفظ بشأن زيادات الفائدة، يواجه الدولار ضغوطًا هبوطية أمام العملات ذات العائد المنخفض مثل الين. يجب على المتعاملين مراقبة مستوى 158.00 كدعم محتمل و160.00 كمقاومة نفسيَّة. كما أن أي تقدم في المفاوضات بين واشنطن وطهران قد يعزز من جاذبية الين، مما يزيد الضغط على الدولار. للمستثمرين في الخليج، قد يُقدِّم الضعف في الدولار فرصًا في الأصول المُقيَّمة بالين والأسهم اليابانية. ومع ذلك، تبقى التقلبات مرتفعة بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وعدم اليقين بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي. يُنصح بمراقبة بيانات التضخم الأمريكية القادمة والتطورات في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. سيتوقف مسار الزوج على قدرة مستوى 158.00 على الصمود كأساس أو إذا حدثت تراجعات إضافية نحو 157.00.