تراجعت زوج الدولار الأمريكي/الفرنك السويسري (__) في تداولات يوم الجمعة، حيث قوة الفرنك السويسري أمام الدولار الأمريكي. يعود السبب الرئيسي في هذا التراجع إلى تحسن المعنويات السوقية الناتج عن آمال في اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران، مما يخفف من مخاوف التوترات الجيوسياسية في ممر هرمز. يظل الدولار الأمريكي تحت الضغط في ظل اتجاه عام نحو المخاطرة، مع تأكيد احتمال تسجيل الزوج تراجعًا أسبوعيًا ثاني متتالي. يشير المحللون إلى أن أداء الزوج مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتطورات في الشرق الأوسط، حيث يمكن أن يؤدي أي حل لقضية ممر هرمز إلى تقليل التقلبات في أسواق الطاقة واستقرار تدفق التجارة العالمية. للمستثمرين في سوق الفوركس، يعكس تحرك زوج __ حساسية العملات إلى التطورات الجيوسياسية والاستقرار الإقليمي. قد يؤدي تحسن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران إلى ضعف أكبر في الدولار الأمريكي، مما يدعم الفرنك السويسري كعملة آمنة. في المقابل، قد تؤدي التوترات المتجددة إلى عكس هذا الاتجاه. يظل التحليل الفني للزوج في الاتجاه الهابط على المدى القصير، مع مراقبة مستويات الدعم المهمة عند 0.9000 و0.8950. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج والمجلس التعاون الخليجي مراقبة التقدم الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى تحركات أسعار النفط، التي تتأثر بشدة بديناميكيات ممر هرمز. سيؤثر موقف البنك السويسري الوطني (__) وسياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكية أيضًا على مسار الزوج في المستقبل. في الوقت الحالي، يظل التركيز على إدارة المخاطر الجيوسياسية وأثرها المتتالي على الأسواق العالمية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗