تفاصيل الخبر
تراجعت أسعار الفضة (__) للثالثة على التوالي، ووصلت إلى 72.20 دولارًا للأونصة خلال جلسة التداول الآسيوية. يُعزى هذا التراجع إلى توقعات الفيدرالي الأمريكي الصارمة، حيث أثارت مخاوف بشأن السياسة النقدية الأشد صرامة وتراجع الطلب على الأصول غير المدرة للعوائد مثل الفضة. يشير الخبراء إلى أن ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية يجعل الذهب والفضة أقل جاذبية مقارنة بالنقود والأسهم. يُعتبر هذا التراجع الهامشي في الفضة مؤشرًا على الضغوط الاقتصادية الأوسع. تؤثر السياسة الصارمة للفيدرالي بشكل مباشر على سعر الفضة من خلال تعزيز الدولار الأمريكي. قد يمتد هذا التأثير إلى المعادن الصناعية الأخرى، نظرًا لحساسية هذه الأسواق تجاه توقعات النمو الاقتصادي العالمي. يراقب المستثمرون بيانات الفيدرالي وبيانات التضخم القادمة لمعرفة مسار السياسة النقدية. للمستثمرين في الأسواق العربية، يُعتبر موقف الفيدرالي الأمريكي عاملاً محوريًا. إذا استمرت زيادات الفائدة، قد تختبر الفضة مستويات دعم رئيسية دون 72.00 دولارًا. يُنصح بمراقبة اختراق مستوى 70.00 دولارًا، مما قد يُثير موجة هبوط أكبر. في الوقت نفسه، قد توفر المخاطر الجيوسياسية والطلب الصناعي من الأسواق الناشئة بعض الدعم في المدى القصير.