تفاصيل الخبر

أعلنت هيئة العقار السعودية (__) فرض ضريبة 5% على جميع معاملات العقارات في جميع مدن المملكة، سواء للسعوديين أو غير السعوديين، بدءًا من 22 يناير 2026. وستُفرض رسوم إضافية بنسبة 2% على معاملات العقارات غير السعودية في مدن الرياض، والجدة، والمكة المكرمة، والمدينة المنورة، مما يرفع المعدل الكلي إلى 7% في هذه المدن. ونشرت الجريدة الرسمية (العوامرة) اللوائح التنفيذية للقانون في 2 يوليو 2024، بعد موافقة مجلس الوزراء السعودي عليها في يونيو 2023. يهدف هذا القرار إلى تنظيم الاستثمار الأجنبي في الأسواق العقارية الرئيسية وتحقيق إيرادات ضريبية. قد يؤدي هذا التغيير الضريبي إلى تراجع الطلب الأجنبي في المدن الكبرى، مما يؤثر على نمو أسعار العقارات في المناطق ذات الطلب المرتفع. يجب على المستثمرين مراقبة تأثير الضريبة المركبة 7% على حجم المعاملات و تسعير المطورين. كما قد تتأثر أسواق الأسهم السعودية، خصوصًا الشركات العقارية والبنية التحتية، حسب تغيرات المعنويات. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُظهر هذا السياسة اتجاهًا حذرًا نحو مشاركة الأجانب في السوق العقاري، متوازنًا بين أهداف التنويع الاقتصادي والتحكم المالي. يُنصح بمراقبة التحديثات التنظيمية في الربع الأخير من 2024 وبداية 2025، بالإضافة إلى اتجاهات أسعار العقارات في المدن الأربع. توفر فترة التنفيذ حتى يناير 2026 فرصة للتكيف السوق.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗