ارتفعت أسعار النفط أكثر من 7% يوم الاثنين بعد أن أفادت تقارير عن اعتقال البحرية الأمريكية سفينة إيرانية في البحر الأحمر وإغلاق مضيق هرمز، وهو طريق حيوي لتصدير النفط العالمي. يُعتبر هذا الحدث نقطة توتر جيوسياسي محتملة، حيث يمر نحو 20% من صادرات النفط العالمية عبر المضيق. أشار محللون إلى أن إغلاق المضيق لفترة طويلة قد يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط بنسبة 20-30%، حيث بلغت عقود خام برنت أعلى مستوياتها عند 90 دولارًا للبرميل خلال الجلسة. التصعيد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران زاد من مخاوف السوق، خاصة مع استمرار الطرفين في خلافهما حول المفاوضات النووية والهيمنة الإقليمية. يراقب التجار الآن عن كثب أي إجراءات عسكرية أو دبلوماسية إضافية قد تؤثر على أمن الطاقة. يُعد هذا التحرك أيضًا اختبارًا لاستمرارية اتفاقيات إنتاج منظمة أوبك+، حيث قد تواجه السعودية ومنتجو الخليج الضغط لزيادة الإنتاج لتعويض أي مقاطعات. للمستثمرين، يُظهر الوضع هشاشة أسواق الطاقة أمام الصدمات الجيوسياسية. مع اقتراب موسم التدفئة الشتوي في نصف الكرة الشمالي، قد يؤدي أي إغلاق طويل الأمد للمضيق إلى تأثير كبير على توازن العرض العالمي. المؤشرات المهمة لمراقبتها تشمل بيانات إنتاج أوبك+، تحركات الجيش الأمريكي في الخليج، ورد فعل إيران على اعتقال السفينة. قد تشهد أسهم قطاع الطاقة والعملات المرتبطة بالنفط مثل الدولار الكندي تقلبات كبيرة في الأيام المقبلة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗