عادت الأسواق العالمية للسلع إلى التداول بعد فترة راحة قصيرة، حيث سجلت تحركات أولية تعكس ترقبًا مختلطًا. ارتفعت أسعار النفط بشكل طفيف بسبب مخاوف جديدة بشأن المعروض في ظل التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، بينما تراجعت الذهب قليلاً مع تحول تركيز المستثمرين نحو الأسهم. حقق النحاس والمعادن الصناعية الأخرى مكاسب متواضعة بدعم من تحسن توجهات المخاطرة وتوقعات بارتفاع الطلب من اقتصاد الصين المتعافي. تُعد العودة إلى التداولات دليلًا على تقلبات قصيرة المدى، خاصة في أسواق الطاقة حيث ستُرصد قرارات منظمة أوبك+ وبيانات الإنتاج الأمريكي عن كثب. يجب على التجار مراقبة أداء الدولار الأمريكي، إذ قد يؤثر قوته على أسعار السلع الأولية. كما أن الاضطرابات المرتبطة بالطقس في أسواق الزراعة قد تخلق فرصًا للتعديل في المراكز. للمستثمرين في الخليج، تُبرز إعادة التداول أهمية التحوط ضد تقلبات أسعار النفط وتنويع التعرض للسلع غير الطاقية. الأحداث الرئيسية التي يجب متابعتها تشمل تقرير الأجور غير الزراعية في الولايات المتحدة وتدخلات البنوك المركزية المحتملة في منطقة اليورو. يُنصح بالحذر أثناء تطبيع مستويات السيولة بعد فترة العطلة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗