ارتفع زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني إلى 158.60 خلال جلسات التداول الآسيوية يوم الاثنين، مسجلاً ارتفاعه للجلسة الثالثة على التوالي مع تحسن الطلب على الدولار كعملة ملجأ بسبب التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط. تسببت تصعيدات النزاع مع إيران، الذي دخل أسبوعه الثاني دون حلول واضحة، في زيادة التخوفات، مما دفع المستثمرين نحو الدولار. ساهمت المخاطر الجيوسياسية وعدم وجود حلول واضحة في المنطقة في تعزيز الطلب على الأصول المقومة بالدولار، بينما تراجع الين الياباني بسبب انخفاض عوائده وارتفاع المخاوف من المخاطر. من وجهة نظر المتداولين في سوق العملات، يعكس صعود زوج الدولار/اليان دور الدولار المزدوج كعملة ملجأ وعملة تجارة. يعكس الصعود المستمر للمؤشر القلق الأوسع نطاقاً بشأن عدم الاستقرار الإقليمي والاضطرابات المحتملة في سلاسل التوريد العالمية. يجب على المتداولين مراقبة تدخل البنوك المركزية، وخاصةً موقف بنك اليابان من السياسة النقدية، الذي قد يؤثر على تقلبات الين. كما أن أي تصعيد في التوترات في الشرق الأوسط قد يزيد من الطلب على الدولار، مما يؤثر على عملات G10 الأخرى مثل اليورو والفرنك السويسري. من المهم للمستثمرين في دول الخليج والمنطقة العربية مراقبة تطورات النزاع الإيراني وتأثيرها المحتمل على أسعار النفط العالمية. قد يؤدي استمرار التصعيد إلى ضغط عملات الأسواق الناشئة وتعزيز الطلب على الدولار. بالنسبة للمستثمرين اليابانيين، قد تحسن ضعف الين من تنافسية الصادرات ولكن قد يزيد من تكاليف الاستيراد. قد تحتاج البنوك المركزية في الخليج واليابان إلى تعديل سياساتها النقدية لتخفيف الآثار الجانبية لقوة الدولار.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗