تراجعت أسعار الذهب إلى ما دون 4720 دولارًا خلال جلسة التداول الآسيوية يوم الأربعاء بسبب مخاوف جديدة من اضطرابات في مضيق هرمز وبيانات قوية عن مبيعات التجزئة في الولايات المتحدة. يُعتبر مضيق هرمز نقطة حيوية لتصدير النفط، وقد أدت التوترات الجيوسياسية المتزايدة إلى مخاوف من اضطرابات في المعروض وزيادة الضغوط التضخمية. في الوقت نفسه، ساعدت بيانات مبيعات التجزئة القوية في دعم الدولار الأمريكي، مما قلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن. من الناحية الاقتصادية، يعكس هذا التراجع الضغوط المزدوجة الناتجة عن التوازن بين المخاطر الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية. في حين أن التوترات في الشرق الأوسط قد تدعم الذهب كأداة تحوط، فإن القوة المتزايدة للدولار الأمريكي تضغط على أسعاره. يراقب المتداولون الآن ما إذا كانت البنوك المركزية ستعدل سياساتها النقدية ردًا على هذه الديناميكيات. كما أن التفاعل بين التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وبيانات الاقتصاد الأمريكي سيظل عاملاً رئيسيًا في تحديد مسار الذهب. للمستثمرين في منطقة الخليج، من المهم مراقبة التطورات الأمنية في مضيق هرمز والتحركات المحتملة من منظمة أوبك+ في تعديل المعروض النفطي. كما أن بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية تُظهر أهمية متابعة اتجاهات الإنفاق الاستهلاكي، التي قد تؤثر على التوقعات التضخمية وبالتالي أداء الذهب. مستوى 4700 دولار يبدو محوريًا لتحليل الأداء الفني على المدى القصير.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗