تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب بشكل حاد من أعلى مستوى لها في أسبوعين قرب 4800 دولار بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول التوترات مع إيران التي دعمت الدولار الأمريكي (__). تراجع المعدن الثمين، الذي حقق مكاسب لمدة أربعة أيام متتالية، عن مكاسبه اليومية مع ارتفاع الطلب على الدولار في ظل عدم اليقين الجيوسياسي. أدى تصريحات ترامب بشأن احتمالات اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران إلى تحرك المستثمرين نحو الملاذ الآمن في الدولار، مما ضعف جاذبية الذهب كملاذ بديل للقيمة. يعكس هذا التحرك العلاقة العكسية بين الذهب والدولار، حيث يضغط ارتفاع الدولار الأمريكي عادةً على أسعار الذهب. من حيث الأسواق، يُظهر هذا التغير حساسية الذهب للتوترات الجيوسياسية وقوة الدولار. يراقب التجار الآن ما إذا كانت تصريحات ترامب ستزيد من التوترات مع إيران، مما قد يعزز الدولار الأمريكي على حساب الذهب. كما يعكس هذا التحرك المشاعر الأوسع لدى المستثمرين، حيث تهيمن التدفقات نحو الملاذ الآمن في الدولار على الطلب على الذهب كوسيلة للتحوط ضد التضخم. سيؤثر سياسات البنوك المركزية وتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية أيضًا على ديناميكية الدولار-الذهب في الأسابيع المقبلة. من الناحية الإقليمية، يُنصح المستثمرين في الخليج بمراقبة تطورات العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران وبيانات السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي. قد يؤدي ارتفاع الدولار الأمريكي المستمر إلى قيود على مكاسب الذهب، بينما قد تُعيد أي تهدئة في التوترات إلى إحياء الطلب على الذهب. تشير المؤشرات الفنية إلى دعم قرب 4720 دولارًا، لكن كسر هذا المستوى قد يستهدف 4650 دولارًا. يُنصح المشاركين في السوق بالموازنة بين المخاطر الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية الكبيرة عند تكوين المراكز.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗