تفاصيل الخبر
يتحرك سعر الذهب في نطاق ضيق قرب 4650 دولارًا في التداولات الآسيوية، حيث ينتظر التجار توضيحات حول التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران بعد الموعد النهائي الذي حددته إدارة ترامب. فشل المعدن عدة مرات في اختراق مستويات المقاومة الرئيسية، مما يعكس حذرًا في ظل بيانات اقتصادية مختلطة وعدم وضوح السياسات النقدية. تشير المؤشرات الفنية إلى تراجع في الزخم، مع تردد مؤشر قوة الشراء (__) بالقرب من منطقة التشبع الشرائي دون تأكيد اختراق صاعد. يراقب التجار تطورات العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، التي قد تثير تقلبات حادة في سوق المعادن الثمينة. من الناحية السوقية، تعكس حالة عدم التحديد في الذهب حالة الخوف من المخاطر الأوسع النطاق، حيث يوازن المستثمرون بين المخاطر الجيوسياسية وسياسات البنوك المركزية التيسيرية. يؤثر أداء الدولار الأمريكي المتقلب وتوترات التجارة على الرؤية. يظل الذهب كأصل ملاذ آمن تحت الضغط ما لم تتفاقم التوترات، لكن الأنماط الفنية الحالية تشير إلى احتمال الانخفاض نحو 4550-4600 دولار. يجب على المشاركين في السوق مراقبة اختراق واضح فوق 4700 دولار أو تحت 4600 دولار لتحديد الاتجاه التالي. ينبغي للمستثمرين في الخليج والمجلس التعاون الخليجي أن يلاحظوا أن الديناميكيات الجيوسياسية الإقليمية، خصوصًا في الشرق الأوسط، قد تزيد من تقلبات الذهب. سيؤثر قرارات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وبيانات التضخم أيضًا على قوة الدولار مقابل الذهب. المستويات المهمة لمراقبتها تشمل 4650 دولارًا (النطاق الحالي)، 4700 دولارًا (المقاومة)، و4550 دولارًا (الدعم). قد تعيد تغييرات في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران أو توجيهات الاحتياطي الفيدرالي تشكيل مسار __ على المدى القصير.