حافظت أسعار الذهب (__) على استقرارها قرب 4768 دولارًا بعد تراجع خسائر جلسة آسيا، لكنها فشلت في اختراق مستوى 4800 دولار النفسي بسبب تضارب الديناميكيات السوقية. تضغط مخاطر التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز وقوة الدولار الأمريكي على الذهب، بينما تظل آمال التقدم في المفاوضات النووية مع إيران عاملًا مُحفِّزًا. يظل المعدن الثمين مُحاصَرًا في نطاق ضيق مع تقييم المستثمرين بين الطلب على الملاذ الآمن وقوة الدولار التقنية. تُظهر البيئة المختلطة التوازن الحساس بين المخاطر الجيوسياسية وتحركات العملة. يضغط الدولار القوي عادةً على أسعار الذهب، بينما يمكن أن يزيد عدم الاستقرار الإقليمي من الطلب على الذهب كملاذ آمن. يراقب التجار تطورات المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة وقرارات منظمة أوبك+ بشأن المعروض، مما قد يقلب الموازين. ستلعب عمليات شراء البنوك المركزية وتدفقات الصناديق المؤجرة دورًا حاسمًا في تشكيل الحركة السعرية في المدى القريب. للمستثمرين في الخليج، توفر المرحلة الحالية من الترسيخ فرصة استراتيجية لتحليل التعرض للمخاطر. يُعتبر مضيق هرمز ممراً استراتيجيًا للشحنات النفطية العالمية، لذا فإن أي تصعيد قد يُثير هروبًا إلى الملاذ الآمن، مما يُعزز من الذهب. ومع ذلك، يشير استمرار قوة الدولار أمام الين واليورو إلى ضغوط مستمرة على الذهب. من المهم مراقبة مستويات الدعم عند 4760 دولارًا والمقاومة عند 4820 دولارًا، مع مؤشرات تقنية تُظهر حركة محايدة في الوقت الحالي.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗