تراجعت أسعار الذهب يوم الثلاثاء مع تأثير محادثات الولايات المتحدة وإيران النووية والانتباه المركّز على تولي ليل براينارد رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي. تراجع الذهب إلى 1930 دولار للأونصة، تحت ضغوط تشير إلى توقعات بتوترات جيوسياسية طويلة الأمد وزيادة أسعار الفائدة من قبل الفيدرالي. أشار المحللون إلى أن المحادثات قد تخفف من تقلبات سوق النفط، بينما سيظل عدم اليقين حول سياسة البنوك المركزية وبيانات التضخم عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه الذهب قصيرة المدى. للتجار، تسلط الأخبار الضوء على التوازن الدقيق بين المخاطر الجيوسياسية وسياسات البنوك المركزية. يميل الذهب إلى الاستفادة من عدم اليقين الجيوسياسي، لكنه يواجه مقاومة من ارتفاع أسعار الفائدة، مما يجعل الأصول غير المدرة للدخل أقل جاذبية. سيُراقب قرار الفيدرالي بشأن زيادات الفائدة والانتقال في القيادة من جيروم باول إلى ليل براينارد عن كثب لمعرفة مؤشرات على تشديد السياسة النقدية. من المهم للمستثمرين في الخليج مراقبة نتائج محادثات الولايات المتحدة وإيران والاجتماع القادم لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر. قد تؤدي أي تقدم في المفاوضات إلى تقليل الطلب على الذهب كملاذ آمن، بينما قد تؤدي سياسة الفيدرالي الصارمة إلى تسريع الانخفاض. تشير المؤشرات الفنية إلى دعم قرب 1920 دولار ومقاومة عند 1950 دولار، مع استمرار التقلبات حتى تقدم الأحداث الرئيسية وضوحًا.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗