تفاصيل الخبر

شهدت الأسواق المالية حالة من التذبذب الحاد مع اختبار الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزينة ومؤشر داو جونز لمستويات فنية حاسمة دون القدرة على اختراقها. ورغم تدفق الأخبار المحركة للأسواق، مثل تقرير الوظائف القوي وتصريحات ترمب بشأن الفيدرالي وقوة الين الياباني، فضلاً عن المخاطر الجيوسياسية، إلا أن الأسواق فشلت في تأكيد أي اتجاه صعودي أو هبوطي واضح. يعكس هذا التردد حالة المراقبة والحذر بين كبار المستثمرين، حيث تعجز الأسعار عن الاختراق الفني عند اختبار مستويات الدعم والمقاومة الرئيسية. ويشير ذلك إلى أن المتداولين ينتظرون محفزات اقتصادية أكثر قوة لتحديد الاتجاه القادم بدلاً من المراهنة على شائعات المدى القصير، مما يبقي التحركات محصورة في نطاقات عرضية. تتجه أنظار المستثمرين في منطقة الشرق الأوسط والمتداولين عالمياً نحو بيانات التضخم الأمريكية (__) المقرر صدورها في 11 سبتمبر. ستكون هذه البيانات حاسمة لتحديد مسار أسعار الفائدة لـ __، وهو ما سيوجه حركة أسواق الأسهم والعملات والمعادن الثمينة خلال الفترة القادمة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗