تفاصيل الخبر
أكد جيفري شميد، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كنساس سيتي، أن التضخم يظل المخاطر الأساسية أمام الفيدرالي، مشيرًا إلى أن ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تضخم مستمر قرب 3%. جاء ذلك في كلمة ألقاها أمام نادي روتياري أوكلاهوما سيتي، حيث أوضح أن الاحتياطي الفيدرالي لا يمكنه افتراض أن ضغوط التضخم الناتجة عن تكاليف الطاقة ستنحسر بسرعة. تأتي هذه التصريحات في ظل مخاوف مستمرة بشأن أسواق الطاقة العالمية وتأثيرها على استقرار الأسعار. تُشير تصريحات شميد إلى احتمال تغيير في نهج الاحتياطي الفيدرالي، إذ قد يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى إلزام البنك المركزي بمواصلة سياسة سعرية أكثر صرامة لفترة أطول مما كان متوقعًا. يجب على التجار مراقبة بيانات التضخم القادمة وبيانات الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مؤشرات حول توقيت زيادات أسعار الفائدة. قد تشهد الأصول المرتبطة بالطاقة والعملات المرتبطة بالدولار تقلبات بسبب إعادة تقييم المخاطر التضخمية. للمستثمرين في منطقة الخليج، تُبرز التحذيرات هذه الارتباط بين أسواق الطاقة والسياسة النقدية. تواجه الاقتصادات الخليجية، التي هي منتجة ومستهلكة للطاقة، ضغوطًا مزدوجة من ارتفاع أسعار النفط وضيق السيولة العالمية. المؤشرات المهمة لمراقبتها تشمل محاضر اجتماعات الاحتياطي الفيدرالي القادم، اتجاهات أسعار النفط، وبيانات التضخم الإقليمية.