تفاصيل الخبر

ارتفع زوج اليورو مقابل الدولار (__) اليوم الثلاثاء بعد أن جاء مؤشر التضخم الأمريكي أقل من التوقعات، مما ضعف الدولار وقلل من تكهنات الأسواق برفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة قريبًا. أظهر مؤشر الأسعار الاستهلاكية (__) لشهر يوليو ارتفاعًا بنسبة 3.2% على أساس سنوي، دون التوقعات البالغة 3.3%، مع تراجع مؤشر التضخم الأساسي أيضًا عن التقديرات. هذه البيانات المخففة من حدة التضخم أزالت الضغط عن الفيدرالي لتسريع رفع الفائدة، مما دفع المتعاملين إلى إعادة تقييم احتمالات رفع الفائدة في سبتمبر. اكتسب اليورو زخمًا مع تحرك المستثمرين نحو توقع تعليق التشديد النقدي، حيث ارتفع زوج __ إلى مستويات 1.0850. هذا التغير في بيانات التضخم له تأثيرات كبيرة على الأسواق العالمية. ستؤدي تأجيل رفع الفائدة الفيدرالية إلى تقليل جاذبية الدولار، مما قد يعزز الأصول ذات المخاطر المرتفعة والأسهم الأوروبية. يُتوقع الآن احتمال أقل لرفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع سبتمبر، مع تحول الاهتمام نحو بيانات الأجور غير الزراعية في أغسطس وبيان السياسة النقدية للفيدرالي في أغسطس. يسلط هذا التحرك الضوء على أهمية الاتصال بين البنوك المركزية في تشكيل حركة العملات، حيث تستجيب الأسواق لتغيرات دقيقة في التوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية. للمستثمرين في المنطقة، يُنصح بمراقبة المؤشرات الاقتصادية القادمة والخطابات الصادرة عن البنوك المركزية. قد يستمر قوة اليورو مقابل الدولار إذا بقي التضخم محدودًا، لكن المخاطر قائمة من الصدمات المفاجئة في سلاسل التوريد أو تحسن غير متوقع في سوق العمل الأمريكي. المستويات المفتاحية المراد مراقبتها تشمل الحاجز النفسي عند 1.0900 والدعم عند 1.0750. قد تشهد العملات الرئيسية في تقلبات أكبر مع تعديل المتعاملين لمراكزهم استعدادًا للاجتماعات القادمة للبنوك المركزية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗