تفاصيل الخبر
شهدت عملة بيتكوين تراجعاً في تعاملاتها الأخيرة متأثرة بزادة التوقعات بشأن استمرار الفيدرالي الأمريكي في تشديد السياسة النقدية. وساهمت البيانات الاقتصادية القوية في الولايات المتحدة والمخاوف المستمرة من التضخم في تعزيز صعود عوائد السندات، مما ألقى بظلاله السلبية على الأصول ذات المخاطر العالية وعلى رأسها العملات الرقمية. ورغم هذا التراجع اللحظي، تتجه العملة المشفرة الأكبر في العالم لتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، وهو ما يعكس استقراراً نسبياً وقوة في معنويات المستثمرين. وقد حاول المتداولون التوفيق بين الضغوط القادمة من الاقتصاد الكلي وبين تحسن مستويات التدفقات الاستثمارية التي دعمت مكاسب الأسابيع الماضية. بالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج والشرق الأوسط، تتطلب هذه التحركات حذراً إضافياً نظراً لارتباط أسعار الفائدة المحلية بالدولار الأمريكي. ويبقى الترقب هو السائد لبيانات التضخم وسوق العمل الأمريكية المقبلة لتحديد المسار المستقبلي لأسواق المال العالمية والعملات الرقمية.