تفاصيل الخبر
يلاحظ محلل تي دي سيكيورتييز بارت ميلك أن بيانات الوظائف الأمريكية الضعيفة وتراجع احتمالات رفع الفيدرالي الأميركي للفائدة في 2026 دفعت سعر الذهب فوق 4100 دولار للأونصة. توقعت المصرف أن يتجه الذهب نحو 4280 دولارًا في المدى القريب، مع استمرار دعم مستوى 3900 دولار. هذا التطور يعكس تغير توقعات السوق بشأن السياسة النقدية الأميركية، حيث تقلل احتمالات رفع الفائدة من تكلفة الفرصة البديلة لاحتواء الأصول غير الدائنة مثل الذهب. للمستثمرين، يُبرز هذا التحليل دور الذهب كأصل ملاذ آمن في ظل عدم اليقين الاقتصادي. قد يؤدي الموقف التيسيري للفيدرالي واحتمال تخفيف السياسة إلى تعزيز جاذبية الذهب، خاصة إذا استمر التضخم في الارتفاع. ومع ذلك، يعتمد الوصول إلى 4280 دولارًا على استمرار ضعف البيانات الاقتصادية الأميركية وعدم تدخل الفيدرالي. يجب على المتعاملين مراقبة بيانات الأجور غير الزراعية القادمة وتعليقات المسؤولين الفيدراليين للتأكيد على هذا الاتجاه. للمستثمرين في الخليج، قد يعني هذا الارتفاع في الذهب زيادة في الطلب كملاذ ضد التقلبات العملة والمخاطر الجيوسياسية. من المهم مراقبة مستويات 4280 دولارًا كمقاومة محورية و3900 دولارًا كدعم حيوي. كسر مستوى 3900 دولار قد يُظهر علامات تراجع، بينما اثبات الذهب أعلى من 4280 دولارًا قد يجذب شراء مؤسسي جديد.