تفاصيل الخبر

أفادت استراتيجيتي إن جي وورن باترسون وإيفا منثي بأن إنتاج الألمنيوم العالمي يرتفع في الصين وأوروبا وآسيا خارج الصين. ومع ذلك، يظل السوق في عجز رغم هذه الزيادة. تقدّر إن جي أن 3 ملايين طن من سعة الإنتاج فقدت بسبب اضطرابات في الشرق الأوسط، مع توقعات بطيئة للتعافي. هذا الوضع يبرز الهشاشة المستمرة في سلاسل التوريد والمخاطر الجيوسياسية التي تؤثر على المعادن الأساسية. يُحتمل أن يضغط العجز المستمر في سوق الألمنيوم على الأسعار، حيث تفوق الطلب على العرض. يجب على المتعاملين مراقبة اتجاهات الإنتاج في المناطق الرئيسية والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي قد تؤثر أكثر على المعروض العالمي. فقدان السعة الإنتاجية في الشرق الأوسط يضيف طبقة من عدم اليقين على استقرار السوق، خاصةً للصناعات التي تعتمد على الألمنيوم كمادة خام. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُظهر عجز الألمنيوم أهمية تنويع سلاسل التوريد والتحوط ضد تقلبات أسعار المواد الخام. قد تواجه قطاعات الصناعات في المنطقة تكاليف إدخال أعلى بسبب الاعتماد الكبير على الألمنيوم. يجب على المشاركين في السوق مراقبة التحديثات حول تعافي الإنتاج في الشرق الأوسط وتحولات الطلب العالمي، التي قد تؤثر على استراتيجيات التداول والاستثمار.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗