تفاصيل الخبر

أعادت ديوستي بانك تقييم توقعاتها لسعر الذهب، حيث خفضت هدفها النهائية للذهب إلى 2100 دولار للأونصة من 2300 دولار، مبررة ذلك بتقييم جديد لتأثير السياسة النقدية الأمريكية. تشير التحليلات إلى أن السياسة الصارمة للفيدرالي الأمريكي، التي قوّت الدولار الأمريكي، تقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن ضد التضخم. كما أن ارتفاع أسعار الفائدة يجعل الأصول التي لا تدر ربحًا مثل الذهب أقل جاذبية مقارنة بالنقود أو السندات. هذا التطور يعكس تحولًا سلبيًا في آراء المؤسسات تجاه الذهب، مما قد يضغط على الأسعار في المدى القصير. يجب على المتعاملين مراقبة قرارات الفيدرالي القادمة وبيانات التضخم لفهم مسار أسعار الفائدة. قد تؤدي قوة الدولار أو الإشارات الصارمة إلى تأثير سلبي إضافي على الذهب، بينما قد تُلغي التحول اللين الاتجاه. يراقب المتعاملون أيضًا المخاطر الجيوسياسية وطلب البنوك المركزية كدعم محتمل. للمستثمرين في الخليج، تظل سياسة الفيدرالي عاملاً محوريًا في تحديد أسعار الذهب. قد تؤدي مستمرة للدولار إلى تآكل القوة الشرائية في المنطقة، مما يؤثر بشكل غير مباشر على الطلب على الذهب. يُنصح بمراقبة أزواج الدولار مقابل الريال التركى (__) والدرهم الإماراتي (__) لمعرفة التأثيرات الإقليمية. من المهم مراقبة مستويات الدعم عند 2000 دولار والمقاومة عند 2200 دولار للذهب.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗