تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الذهب إلى 1900 دولار للأونصة مع تراجع الطلب على المعدن كملاذ آمن، حيث قوَّض الدولار الأمريكي القوي والتحوُّط بزيادات الفيدرالي الأمريكي من تأثيره. ارتفع مؤشر الدولار إلى 105.5 بفعل تكهنات بزيادة 50 نقطة أساس في اجتماع الفيدرالي المقبل. رغم دعم مبيعات البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية، سادت ضغوط بيعية بسبب تحسن المعنويات الاستثمارية وارتفاع الأسهم. تتأثر أسعار الذهب بشكل مباشر بالدولار والأسعار المرتفعة، حيث تزيد الزيادات الفيدرالية من تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن. هذا التأثير يُضعف الاستثمار في الذهب لدى المستثمرين الخليجيين الذين يتعاملون في سوق مُدولَّر. كما أن تحسن المعنويات العالمية يقلل من جاذبية الذهب كملاذ آمن. ينبغي على المستثمرين في الخليج مراقبة قرارات الفيدرالي والبيانات الاقتصادية الأمريكية، مثل تقرير التضخم والتوظيف، التي قد تُعيد تشكيل التوقعات. كما أن مستويات الدعم عند 1880 والمقاومة عند 1920 قد تحدد اتجاه التداول. يُنصح بمتابعة طلبات البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية كعوامل محتملة للدعم.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗