تفاصيل الخبر
أفاد خبراء تحليل في سوسيتيه جنرال، بقيادة كينيث بروكس، بأن زوج الجنيه الإسترليني مقابل الدولار (__) كسر خط الاتجاه الصاعد من أبريل 2025 وواصل هبوطه نحو أدنى مستوياته في مارس. يشير هذا التراجع إلى تدهور في الزخم الفني للجنيه، مما يعزز من توقعات الخسائر المحتملة. يُعتبر كسر هذا الخط المؤشر الرئيسي على ضعف المعنويات تجاه العملة الإسترلينية، خاصة مع ترقب الأسواق لقرارات بنك إنجلترا المقبلة. تُعد هذه التطورات ذات أهمية خاصة لأسواق الفوركس العالمية، حيث يعكس كسر خط الاتجاه تدهورًا في الزخم الفني للجنيه. مع بيانات اقتصادية مختلطة من المملكة المتحدة وعدم وضوح موقف بنك إنجلترا من رفع الفائدة، قد يتسارع التدفق الخارجي من الاستثمار في الأصول المرتبطة بالجنيه. للمستثمرين في الخليج، فإن هذا التراجع قد يؤثر على عمليات التحوط من المخاطر في التجارة عبر الحدود أو المراكز المفتوحة في الأصول الإسترلينية. من المهم مراقبة مستوى 1.2600 كهدف محتمل للزوج. إذا تأكد كسر هذا المستوى، فقد يفتح الباب أمام هبوط جديد نحو 1.2400. في المقابل، أي ارتداد فوق خط الاتجاه قد يشير إلى توقف مؤقت للهبوط. يجب على المتداولين أيضًا مراقبة التدخلات المحتملة من البنوك المركزية أو بيانات اقتصادية غير متوقعة قد تُلغي الزخم الهابط الحالي.