تفاصيل الخبر

تعرض الجنيه الإسترليني (__) لضغوط مزدوجة يوم الأربعاء بسبب بيانات تضخم بريطاني ضعيف في الصباح وبيانات صارمة من الاحتياطي الفيدرالي (البنك الفيدرالي الأمريكي) في المساء. أظهرت بيانات التضخم البريطانية نموًا أبطأ من المتوقع، مما أثار مخاوف حول قدرة بنك إنجلترا على الحفاظ على زيادات سعر الفائدة المكثفة. في الوقت نفسه، أشارت تعليقات حاكم الاحتياطي الفيدرالي كيفين وارش في اجتماع السياسة النقدية إلى تأجيل محتمل لخفض أسعار الفائدة، مما زاد من جاذبية الدولار الأمريكي (__) مقابل الجنيه الإسترليني. هذه الضربة المزدوجة دفعت زوج __ إلى أدنى مستوى له منذ أسابيع، مع تركيز المتعاملين على خطوات الاحتياطي الفيدرالي التالية وبيانات الاقتصاد البريطاني. توضح هبوط الجنيه حساسية أسواق العملات للسياسات النقدية المتباينة بين البنوك المركزية. بينما يواجه بنك إنجلترا تحديات التضخم، فإن بيئة أسعار الفائدة المرتفعة في الاحتياطي الفيدرالي تقوي الدولار الأمريكي. بالنسبة للمتعاملين في سوق الفوركس، هذا يخلق انحيازًا نزوليًا قصير الأمد للجنيه الإسترليني، خصوصًا مقابل الدولار. تغيرت مراكز الاستثمار في __ نحو الدولار، مع مراقبة مستويات الدعم الرئيسية. الآثار الأوسع تشمل زيادة التقلبات في أزواج __ و __ مع تعديل المتعاملين على توقعات السياسة النقدية المتغيرة. من المهم مراقبة تقرير التضخم القادم لبنك إنجلترا وبيانات "نقطة التوقع" من الاحتياطي الفيدرالي. قد تستمر ضعف الجنيه إذا استمرت التباينات في مسارات السياسة بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة. تشير المؤشرات الفنية إلى أن __ قد يختبر مستويات 1.2600، حيث يشير اختراق دون هذا المستوى إلى هبوط أكبر. يُنصح المتعاملون بمراقبة أنماط الانعكاس بالقرب من مناطق الدعم والمقاومة الحرجة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗