تفاصيل الخبر
ارتفعت أسعار النفط قليلاً يوم الجمعة بينما ينتظر المستثمرون توضيحات بعد توقف مؤقت في الهجمات بين إيران وإسرائيل. ارتفع خام برنت 0.8% إلى 79.35 دولاراً للبرميل، بينما زاد وست تكساس إنترميديات (__) 0.7% إلى 74.10 دولاراً. أدى توقف الأعمال العدائية إلى تخفيف مخاوف المستثمرين من انقطاعات في إمدادات الخليج، رغم أن التوترات الجوهرية ما زالت مرتفعة. أشار محللون إلى أن أي استئناف لهجمات قد يعيد إشعال التقلبات في أسواق الطاقة، نظراً لدور المنطقة الاستراتيجي في صادرات النفط العالمية. تبنّى السوق تفاؤلاً حذراً بسبب احتمال تهدئة التوترات في الشرق الأوسط، مما قد يساعد في استقرار تدفقات النفط. ومع ذلك، يراقب التجار بيانات من كلا البلدين واحتمالية اندلاع مواجهات جديدة. أصدرت الولايات المتحدة وحلفاؤها تحذيرات بشأن ردود فعل عسكرية محتملة على العدوان الإيراني، مما يضيف طبقة جديدة من عدم اليقين. بالنسبة لاقتصادات الخليج التي تعتمد على النفط، فإن حتى التغيرات الطفيفة في الأسعار قد تؤثر على التوازنات المالية والتضخم. من المقرر أن يتحول التركيز إلى اجتماعات أوبك+ لتحديد ما إذا كانت هناك حاجة لتعديلات في الإنتاج لتعويض المخاطر الجيوسياسية. يجب على المستثمرين في الخليج مراقبة التغيرات في سياسة الطاقة الأمريكية والتحركات العسكرية الإقليمية. قد يدعم امتداد التهدئة الأسعار، بينما قد يؤدي النزاع المتجدد إلى دفع النفط فوق 85 دولاراً للبرميل. قد يفكر التجار أيضاً في تغطية التقلبات باستخدام عقود الآجلة.