تفاصيل الخبر

يواصل الدولار الأمريكي تسجيل تراجعات مقابل العملات الرئيسية في بداية أسبوع التداول الجديد، متأثرًا بالتوترات الجيوسياسية والتطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. جاء هذا التراجع بعد ارتفاع حاد في نهاية الأسبوع الماضي بسبب تحسن العوائد الأمريكية وانخفاض حاد في مؤشر ناسداك نتيجة مخاوف جيوسياسية وبيانات الوظائف الأمريكية الأقوى من المتوقع. تشير توقعات السوق الآن إلى احتمال رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في عام 2026، مع تلاشي احتمالات خفض الفائدة. ومع ذلك، أثارت تصريحات الرئيس السابق ترامب حول احتمال وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران تحسنًا في المعنويات الاستثمارية، مما أدى إلى ارتفاع مؤشرات الأسهم الأمريكية في التداولات المبكرة. أعلنت إيران أيضًا عن انتهاء العمليات العسكرية ضد إسرائيل، رغم تحذيرات من هجمات مستقبلية. سجل الدولار تراجعًا بنسبة 0.19% مقابل اليورو، و0.22% مقابل الين، و0.20% مقابل الجنيه الإسترليني، بينما كانت التراجعات مقابل الدولار النيوزيلندي والأسترالي أكبر. تراجع النفط الخام من مستوياته المرتفعة، بينما ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف. يُظهر تراجع الدولار حساسية الأسواق النقدية للتغيرات الجيوسياسية وسياسات البنوك المركزية. يراقب التجار توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن التضخم وقوة سوق العمل، مما قد يؤخر خفض الفائدة. يُعتبر احتمال وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط عاملًا غير مؤكد، حيث قد تتأثر الأسواق بشكل حاد بأي تطورات إضافية. تشير التحليلات الفنية للزوجات __ و__ و__ إلى مستويات دعم ومقاومة رئيسية يجب مراقبتها، خاصة إذا استمر الدولار في التراجع. أداء مؤشرات الأسهم الأمريكية المختلط في التداولات المبكرة يعكس أيضًا حذر المستثمرين من مبيعات إضافية. للمستثمرين في منطقة الخليج، تشكل التفاعلات بين المخاطر الجيوسياسية وسياسات البنوك المركزية عوامل رئيسية في تحديد الديناميكيات السوقية قصيرة المدى. تتأثر المنطقة بشكل خاص بأسواق الطاقة، مما يجعل تقلبات أسعار النفط عاملاً حاسمًا. يُنصح بمراقبة مسار السياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي، والتوترات بين إسرائيل وإيران، ومستويات فنية في الزوجات الرئيسية. سيتوقف قدرة الدولار على التعافي من مستوياته الحالية على استمرار وقف إطلاق النار وتراجع الضغوط التضخمية.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗