تفاصيل الخبر

تراجعت أسعار الفضة بشكل حاد بنسبة 15% خلال الشهر الماضي، مدفوعة بقوة الدولار الأمريكي وضعف الطلب الصناعي في ظل عدم اليقين الاقتصادي. تداول المعدن حالياً قرب 23.50 دولاراً للأونصة، أدنى مستوى له منذ أكثر من عام. يعزى هذا التراجع إلى انخفاض التدفقات الاستثمارية وهشاشة النشاط التصنيعي، بالإضافة إلى الموقف الصارم ل الاحتياطي الفيدرالي الذي عزز الدولار مقابل العملات الأخرى. كما ساهمت عمليات البيع القصيرة التكهنية في سوق العقود الآجلة في تعميق الهبوط، مع مؤشرات فنية عدائية تشير إلى مخاطر هبوط إضافية. يؤثر هذا التراجع السلبي على أسواق السلع العالمية ونفسية المستثمرين. باعتبار الفضة أصلًا مُقيَّمًا بالدولار، أداؤها مرتبط ارتباطًا وثيقًا بقوة العملة الأمريكية، مما يؤثر أيضًا على المعادن الأخرى مثل الذهب والنحاس. يراقب التجار سياسات البنوك المركزية وبيانات التضخم لمعرفة مسار الدولار المستقبلي. كما قد يؤدي هذا التراجع إلى ضغوط على شركات التعدين والصناديق الاستثمارية التي تمتلك الفضة الفيزيائية، مما قد يؤدي إلى تقليل الإنتاج أو إعادة تقييم الأصول. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج مراقبة بيانات التوظيف في قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة وقرارات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة، حيث قد تحدد هذه العوامل مسار الدولار. إذا أشار الفيدرالي إلى استمرار أسعار الفائدة المرتفعة، قد تظل الفضة تحت الضغط. كما يجب الانتباه إلى المخاطر الجيوسياسية أو تعافي الطلب الصناعي الذي قد يعكس الاتجاه. المستويات الفنية عند 23.00 و22.50 دولارًا تُعتبر دعماً مهماً في المدى القصير.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗