تفاصيل الخبر
أكد محمد الورميح، الرئيس التنفيذي للسوق المالية السعودية (تادوول)، أن السوق تقترب من إطلاق عقود المستقبلات الفردية (__) في الربع الثاني من عام 2022. وتشمل هذه المبادرة تطوير أدوات مالية أخرى مثل صناديق الاستثمار المتداولة () وتحسين سوق الدين. وشدد الورميح على أن هذه المنتجات تهدف إلى دعم الشركات المدرجة في الحصول على تمويل طويل الأجل وتنويع أدوات الاستثمار للمستثمرين من كل الأنواع. كما أشار إلى دراسة السوق لعقود الخيارات وغيرها من الأدوات المتقدمة لمواكبة المعايير العالمية. قد يؤدي طرح عقود المستقبلات الفردية وصناديق الاستثمار إلى زيادة السيولة وجلب مستثمرين مؤسسيين أجانب يسعون إلى أدوات تحوط وتنويع محفظاتهم. بالنسبة للمتداولين، قد يؤدي هذا التوسع إلى زيادة عمق السوق وبالتالي تقلب الأسعار، خاصة في الأسهم ذات القيمة السوقية الكبيرة. ويعكس مؤتمر السوق الرأسمالي السعودي، الذي أُعلن فيه هذا الإعلان، التزام المملكة بتطوير قطاعها المالي ضمن رؤية 2030. من المهم للمستثمرين في منطقة الخليج مراقبة جدول زمني لتطبيق عقود المستقبلات الفردية واعتماد صناديق الاستثمار الجديدة. وتشير 100 طلب قيد الدراسة للاكتتاب إلى احتمالية توسع السوق، مع بقاء الرقابة التنظيمية عاملًا رئيسيًا. قد يحتاج المتداولون إلى تعديل استراتيجياتهم بناءً على ديناميكيات المنتجات الجديدة.