تفاصيل الخبر
تقترب بيتكوين من أدنى مستوياتها منذ انتخاب دونالد ترامب في نوفمبر 2024، حيث تداولت عند 60,732 دولارًا مع هبوط بنسبة 4.5%. كسر السعر لمستوى 60 ألف دولار سيُسجل أول تراجع منذ سبتمبر 2024، مما يشير إلى زخم نزولي محتمل. خسرت العملة الرقمية 12% من قيمتها مقارنة باليوم السابق لانتخابات 2024 و53% من ذروتها في أكتوبر 2025. تدفقات خارج صناديق التشفير بلغت 1.67 مليار دولار في الأسبوع الماضي، مع تراجع صناديق بيتكوين إلى 1.44 مليار دولار، مما يعكس تراجع ثقة المستثمرين. تتخلف بيتكوين عن الأداء مقارنة بأسهم الذكاء الاصطناعي، التي ارتفعت بينما تراجعت العملات الرقمية. تراجعت إيثيريوم 8.7% مع تحول تركيز السوق نحو استثمارات الذكاء الاصطناعي. مصادرة وزارة الخزانة الأمريكية لـ1 مليار دولار من التشفير الإيراني أثارت مخاوف حول فعالية التشفير في تجنب المراقبة الحكومية. الرسم الفني لبيتكوين مقلق، حيث يشير نمط الرأس والكتفين المحتمل إلى أن كسر 60 ألف دولار قد يؤدي إلى خسائر أكبر. هذا التراجع سيختبر صبر المحتفظين الطويلاً ويزيد من الضغط على السعر. بالنسبة للمتداولين، مستوى 60 ألف دولار هو دعم نفسي وفني حيوي. كسر هذا المستوى قد يؤدي إلى تدفق أوامر بيع تلقائية وإعادة تقييم سلبي. يواجه المستثمرين مثل مايكل سيلر، الذي يمتلك 64 مليار دولار من بيتكوين بسعر متوسط 75,700 دولار، خسائر غير محققة كبيرة إذا بقي السعر منخفضًا. التأثيرات على الأسواق كبيرة، حيث قد يؤدي تراجع مستمر دون 60 ألف دولار إلى تجدد التقلبات في سوق التشفير وتفاقم الثقة المؤسسية. يجب على المتداولين مراقبة مستوى 58 ألف دولار كدعم محتمل. بالإضافة إلى ذلك، قد يستمر التفاعل بين ارتفاع أسهم الذكاء الاصطناعي وهبوط التشفير في تأثيره على قرارات تخصيص رؤوس الأموال. يجب مراقبة الإجراءات التنظيمية مثل مصادرة وزارة الخزانة الأمريكية كعامل محتمل يؤثر على المعنويات في المستقبل.