تفاصيل الخبر
تراجعت عملة الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي في نهاية الأسبوع الماضي، مما يشير إلى رفض مستوى المتوسط المتحرك الأساسي (__) لـ 55 يومًا (الذي يبلغ حاليًا 1.3453)، وهو مؤشر فني بحري. ومع ذلك، تظل العملة فوق مستوى الدعم المهم عند 1.3300، مما يحد من الحركة الهابطة. يُنصح المتعاملين بالبقاء محايدًا في البداية، مع احتمال اختبار مستوى 1.3158 إذا تجاوز 1.3300. قد يؤدي اختراقًا قويًا أدناه إلى تمديد التراجع من القمة الأخيرة عند 1.3867 إلى 100% من التوقعات فيبوناتشي. يُعتبر مستوى 1.3300 و المتوسط المتحرك الأساسي مراحل مراقبة حاسمة لتحديد الاتجاه. للمتعاملين، يعتمد توقعات __ على مستوى 1.3300 النفسي، الذي يعمل كدعم ومحفز محتمل للتراجعات الأعمق. قد يؤدي اختراقًا أدناه إلى جذب البائعين على المدى القصير، بينما قد يتحول الانتعاش فوق 1.3453 إلى تفاؤل. تتأثر تقلبات الزوج بضعف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي، مدفوعة بتوقعات سياسة نقدية متباعدة بين بنك إنجلترا والاحتياطي الفيدرالي. يجب على المتعاملين أيضًا مراقبة الأحداث الجارية، مثل بيانات التضخم البريطانية أو قرارات الفائدة الأمريكية، والتي قد تؤثر على مسار الزوج. للمستثمرين في الخليج، يُعتبر __ فرصة للتحوط أو التداول في سوق العملات الأجنبية. إذا استمر الدعم عند 1.3300، فقد يُنصح بالاستثمار في المراكز الطويلة مع وضع نقاط وقف خسارة تحت 1.3250. من المحتمل أن يؤدي اختراقًا قويًا أدناه إلى فتح الباب أمام المراكز القصيرة المستهدفة 1.3158. يظل الهدف النهائي عند 1.3030 من توقعات فيبوناتشي 100% هدفًا طويل المدى. يجب أيضًا مراقبة المتوسط المتحرك الأساسي لـ 55 يومًا كمستوى مقاومة ديناميكي قد يحدد تحركات السعر القريبة.