تفاصيل الخبر

تراجعت العملة النيوزيلندية (__) إلى أدنى مستوى لها في شهرين أمام الدولار الأمريكي (__) يوم الجمعة، مدفوعة بتقرير الأجور غير الزراعية في الولايات المتحدة (__) الذي جاء أقوى من المتوقع. أظهر تقرير __ إضافة 254 ألف وظيفة في يوليو، متجاوزًا التوقعات بـ180 ألف وظيفة، مما أدى إلى تعزيز الدولار الأمريكي. في الوقت نفسه، واجه __ ضغوط بيعية بسبب الحذر في الأسواق قبل اجتماعات البنوك المركزية وبيانات الاقتصاد. تراجع الزوج إلى 0.5790، مما يعكس انخفاض رغبة المخاطرة وتحول نحو الدولار الأمريكي كعملة آمنة. يُعد هذا التطور مهمًا للمستثمرين في سوق الفوركس، حيث يسلط الضوء على مسارات سياسة النقد المختلفة. يحافظ الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على موقف صارم، بينما يحافظ الاحتياطي النيوزيلندي (__) على موقف محايد. يجب على التجار مراقبة توقعات __ وبيانات التضخم الأمريكية لتحديد اتجاه __ في المدى القريب. كما أن ضعف __ قد يؤثر على استراتيجيات التمويل بالعملة المنخفضة العائد، حيث يقترض المستثمرون __ لتمويل الأصول ذات العائد الأعلى. للمستثمرين في منطقة الخليج، يُظهر تأثير بيانات __ على الدولار الأمريكي أهمية البيانات الاقتصادية الأمريكية في تشكيل تدفق العملات. يجب مراقبة اجتماع __ المقرر في 10 أغسطس والمؤتمر السنوي للفيدرالي الأمريكي في أواخر أغسطس. المستويات الفنية التي يجب مراقبتها تشمل الدعم عند 0.5750 والمقاومة عند 0.5900. اختراق مستمر دون 0.5750 قد يشير إلى ضعف أكبر في __، بينما ارتداد فوق 0.5900 قد يدل على تحسن في رغبة المخاطرة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗