تفاصيل الخبر

تراجَع الدولار الأمريكي أمام العملات الثلاثة الرئيسية (اليورو، الين، الجنيه الإسترليني) في بداية جلسة أمريكا الشمالية. تشير التحليلات الفنية إلى ارتفاع زوج اليورو/الدولار فوق المتوسطات المتحركة المهمة عند 1.1632، حيث اكتسب المشتريون زخماً بعد فشل البائعين في كسر مستوى الدعم طويل المدى عند 1.1595. في زوج الين/الدولار، تراجع الزوج بعد تصريحات حاكم بنك اليابان لكنه عاد للارتفاع نحو 160.00 مع استعادة المشترين السيطرة. أما الجنيه الإسترليني/الدولار فقد عاد فوق المتوسطات المتحركة بعد فشل البائعين في كسر المتوسط المتحرك 200 يوم. هذا التراجع يعكس تضارب المشاعر السوقية ومستويات المقاومة التقنية. هذا التغير يؤثر على المتداولين في سوق الفوركس بتركيزهم على مناطق الدعم والمقاومة الحاسمة. ارتفاع اليورو/الدولار فوق 1.1632 قد يستهدف المتوسط المتحرك 200 يوم، بينما تبقى منطقة 160.00 في زوج الين/الدولار محفوفة بمخاطر التدخل. استمرار الجنيه الإسترليني/الدولار في الصعود يشير إلى سيطرة المشترين، مع احتمالات للارتفاعات الإضافية. يجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية والتصريحات المركزيّة للحصول على مؤشرات اتجاهية. للأسواق العالمية، قد يضغط ضعف الدولار على العملات الناشئة والسلع المعدنية المسعَّرة بالدولار. يحتاج المستثمرون في منطقة الخليج إلى مراقبة تحركات اليورو/الدولار والجنيه الإسترليني/الدولار، نظراً لتأثيرها على التجارة والاستثمارات في الخليج. مناطق المراقبة الرئيسية تشمل نطاق 1.1655-1.1667 لليورو/الدولار ونطاق 1.34757-1.34803 للجنيه الإسترليني/الدولار. سيظل الإشارات السياسة النقدية والتطورات الجيوسياسية عاملاً محورياً.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗