تفاصيل الخبر

أشار بوب سافاج من __ إلى أن معظم العملات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شهدت بيعًا صافيًا في مايو بعد تحسن مؤقت في أبريل، مع تراجع أداء أدوات الدخل الثابت. تحليل الاتجاهات يشير إلى تراجع في "الكاري" ()، حيث يستثمر المستثمرون في عملات ذات عوائد منخفضة، مما يؤثر على الأسواق الإقليمية. هذا التحول يعكس انكماشًا في السيولة العالمية وارتفاع تكاليف الاقتراض، مما يضعف الطلب على العملات المرتبطة بالدخل الثابت في المنطقة. تراجعت العملات الإقليمية بسبب ضغوط البيع الناتجة عن تراجع الكاري، وهو مؤشر على بيئة سوق محفوفة بالمخاطر. ارتفاع أسعار الفائدة في الاقتصادات المتقدمة، خصوصًا في الولايات المتحدة، جعل الاحتفاظ بالعملات ذات العائد المنخفض أقل جاذبية. قد يؤدي هذا الديناميكي إلى تراجع إضافي في قيمة العملات الإقليمية ما لم تتدخل البنوك المركزية بإجراءات تيسيرية أو تحفيز مالي. يجب على المستثمرين مراقبة قرارات البنوك المركزية القادمة والاتجاهات العالمية في السيولة للحصول على مؤشرات اتجاهية. للمستثمرين في دول الخليج، يُعد تراجع أدوات الدخل الثابت وضعف العملات تحديًا يتطلب تنويع المحفظة وتحصينها ضد تقلبات السعر. من المهم مراقبة مسار أسعار الفائدة في الاحتياطي الفيدرالي، وسياسات البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي، والتطورات الجيوسياسية في المنطقة. استمرار تراجع الكاري قد يزيد من خروج رؤوس الأموال من الأسواق الناشئة.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗