تفاصيل الخبر

يؤكد فريق بحوث دبس أن الأسواق الأجنبية الرئيسية تظل ضمن نطاقها بسبب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وانتقال القيادة في الاحتياطي الفيدرالي. يشير فيليب وو إلى أن التغيرات في القيادة الفيدرالية والتطورات الإقليمية تؤثر على استقرار الأسعار، مما يُضعف الحركة الاتجاهية. بالنسبة للمستثمرين في الخليج، تبقى هذه العوامل حاسمة في تقييم المخاطر المتعلقة بالدولار الأمريكي وتأثيرها على سوق النفط. تخلق الضغوط المزدوجة من تغيير السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية بيئة متقلبة لكنها محصورة في نطاق محدد. تؤدي فترة انتقال القيادة في الفيدرالي، مع إمكانية إعادة تعيين جيروم باول أو تعيين شخصية جديدة، إلى عدم اليقين بشأن وتيرة خفض الفائدة. في الوقت نفسه، قد تؤثر التوترات في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة، مما يؤثر بشكل غير مباشر على الطلب على الدولار عبر التضخم والمشاعر الجيوسياسية. هذا يدفع المتعاملين إلى اعتماد استراتيجيات قصيرة المدى ضمن النطاق. يُنصح المستثمرين في منطقة الخليج بمراقبة الأحداث المحتملة التي قد تكسر التوازن الحالي، مثل الإعلانات السياسة للفيدرالي في 2024 أو أي تصعيد في الصراعات الإقليمية. تشير المؤشرات الفنية إلى أن زوجي اليورو/الدولار والدولار/اليين قد يختبران مستويات حرجة إذا تفوقت إحدى القصص على الأخرى. يُنصح بالاحتفاظ ب استراتيجيات قصيرة المدى ضمن النطاق مع الاستعداد لزيادات في التقلبات.

اقرأ المقال كاملاً من المصدر ↗